الباب الخلفي
أكثر مصادر الفقد
أكثر الفقد في البقالة لا يمر بالكاشير — بل يخرج من الباب الخلفي. هذه صفحة عن أين يقع الفقد فعلا، وكيف يغطى كل موضع بما يناسبه، مبنية على ما رأيناه في محلات المنطقة الشرقية لا على كتالوج أجهزة.
أكثر مصادر الفقد
الزوايا المحجوبة
الدرج واليد
نزاعات الوزن
إضاءة مربكة
الجرد والتوريد
الباب الخلفي أولا. هذه ليست نظرية: هو أكثر مصادر الفقد في البقالات والتموينات بلا منافس. البضاعة تخرج مع من يعرف مواعيد الغياب، ولا يمر أحد بالكاشير.
ثم الممرات — وخصوصا الرفوف الخلفية وزوايا الرؤية المحجوبة بالبضاعة المكدسة. ثم نقطة الدفع، وأخيرا الميزان حيث تقع الأخطاء والنزاعات أكثر من السرقة.
كاميرا واحدة على الباب لا تكفي: تظهر من خرج ولا تظهر ما حمل. الصحيح كاميرتان — واحدة على الباب من الداخل بزاوية تظهر اليدين وما فيهما، وأخرى تغطي منطقة المخزن.
وأهم من الكاميرا: تنبيه فوري عند فتح الباب خارج أوقات العمل. حساس مغناطيسي بسيط (Door Sensor) يرسل إشعارا لجوالك — يمنع الحادث بدل أن يوثقه بعد وقوعه.
وإن كان الباب يستخدم للتوريد، فسجل الفتح مع التسجيل يعطيك مطابقة بين مواعيد التوريد الفعلية وما هو مكتوب في الفواتير.
إضاءة الثلاجات أقوى بكثير من إضاءة الممر، والكاميرا تضبط تعريضها على الأسطع، فتظهر بقية المشهد أسود أو تظهر الثلاجة بيضاء بلا تفاصيل.
العلاج كاميرا تدعم WDR بمستوى جيد — لا مجرد ذكر الميزة في المواصفات — مع ضبط الزاوية لتجنب مواجهة الإضاءة مباشرة. ونراجع المشهد صباحا ومساء لا وقت التركيب فقط.
كاميرا مخصصة على الميزان تظهر المنتج والشاشة معا. أكثر نزاعات البقالات على الوزن والسعر، والتسجيل يحسمها في ثوان.
وعند الكاشير، توجه الكاميرا إلى الدرج ويد الموظف لا إلى وجهه. الوجه يثبت من كان، واليد تثبت ما جرى — وهذا ما تحتاجه فعلا.
الكاميرات ونقاط البيع (POS) على راوتر واحد يعني بطء الاثنين. الأصح سويتش PoE يغذي الكاميرات بلا مقابس كهرباء، ويفصل مسارها عن شبكة نقاط البيع والضيوف.
والتخزين يحسب لا يقدر: ثمان كاميرات باحتفاظ ٣٠ يوما تحتاج قرصا بين ٦ و٨ تيرابايت حسب كثافة الحركة. اطلب الرقم مكتوبا في العرض.
تقدير أولي في دقيقة من المستشار الذكي، أو معاينة على الطبيعة — وكلاهما مجاني.