البطاقة (RFID)
سريعة وعملية للأعداد الكبيرة، ونظيفة (بلا لمس)، وسهل إلغاؤها لو ضاعت. عيبها إنها تعرف البطاقة مو الشخص — تنعار أو تنسرق. تناسب المكاتب والمنشآت اللي حركتها كثيفة، لما تكون السرعة أهم من الحسم المطلق للهوية.
بصمة الإصبع
تربط الدخول بالشخص نفسه مو بشي يحمله، وتكلفتها معقولة. عيوبها: تتأثر بالأيدي المتسخة أو المبللة أو الجروح، وأبطأ شوي في الزحام، ومسألة اللمس المشترك. تناسب المنشآت المتوسطة والأبواب الحساسة.
بصمة الوجه
سريعة وبلا لمس (نظيفة)، وتربط الدخول بالشخص، وتشتغل حتى واليدين مشغولة. تحتاج إضاءة مناسبة وجهاز زين عشان تتفادى الأخطاء، وهي الأغلى غالبا. تناسب المداخل الرئيسة والمواقع اللي تبي فيها سرعة ونظافة وربط بالهوية.
رمز PIN
الأرخص والأبسط، بس الأضعف: الرمز ينشارك وينسرق بالنظر. نادر يتستخدم لحاله لباب مهم؛ قيمته الحقيقية إنه طبقة ثانية فوق وسيلة أخرى.
الجمع بين وسيلتين
للأبواب عالية الحساسية (الخزائن، غرف الخوادم، المخازن المقيدة)، يتجمع أكثر من وسيلة: بطاقة + بصمة، أو وجه + PIN. هذا يرفع الأمان كثير لأن اختراق وسيلتين مع بعض أصعب بمرات. أما الأبواب العادية فتكفيها وسيلة وحدة مناسبة.
كيف تختار
- حركة كثيفة وسرعة: بطاقة، أو وجه إن كنت تبي ربط بالهوية.
- ربط مؤكد بالشخص: بصمة إصبع أو وجه.
- باب عالي الحساسية: وسيلتين مع بعض.
- بيئة متسخة أو أيدي مشغولة: الوجه أنسب من البصمة.